عبد الستار البكري الهندي

170

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

إلى الإمام المستضيء بأمر اللّه الحسن أبي محمد بن الإمام المستنجد ، وهو والد الإمام الناصر لدين اللّه بما تجدد من أمر مصر وعود الخطبة والسكة بها باسمه بعد انقطاعها بمصر هذه المدة الطويلة ، نظم أبو الفتح محمد سبط ابن التعاويذي المقدم ذكره قصيدة طنانة مدح بها الإمام المستضيء ، وذكر هذا الفتوح المتجدد له ، وفتوح بلاد اليمن أيضا ، وهلاك الخارجي بها الذي سمى نفسه المهدي ، وذلك سنة 571 ، وكان صلاح الدين قد أرسل له من ذخائر مصر وأسلاب المصريين شيئا كثيرا ، وأول القصيدة : قل للسحاب إذا مررت * بذي [ الجنائب ] « 1 » فارجحن عج باللوى فاسمح * بدمعك للمعاهد والدمن . . إلى آخرها . توفي المترجم سنة . . « 2 » . « 29 » - الشيخ أحمد حكمت ، الشهير بعارف بيك بن السيد إبراهيم عصمت بيك . ولد ليلة الأحد السابعة عشر من محرم سنة 1201 ه ، وقد ألّف في ترجمته جد نعمان أفندي الآلوسي رسالة وترجمة مشايخه اسمها : « شهيّ النغم في

--> ( 1 ) في الأصل : الحبائب . والمثبت من وفيات الأعيان ، الموضع السابق . ( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل . ( 29 ) - الشيخ أحمد حكمت عارف ( 1201 - 1272 ه ) . أخباره في : الأعلام ( 1 / 141 ) ، وحلية البشر ( 1 / 141 - 146 ) وفيهما وفاته سنة 1275 ، ونزهة الفكر ( 1 / 94 - 97 ) ، ومعجم المؤلفين ( 1 / 257 ) ، والزهراء ( 2 / 340 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 188 ، 553 في ترجمة الآمدي ) وكلهم أشار إلى أن ولادته سنة 1200 ه ، وفهرس الفهارس ( 2 / 722 - 724 ) ، وإيضاح المكنون ( 1 / 37 ) ، ومحمد دفتر دار ، في مجلة المنهل ( 20 / 141 - 144 ) وسماه محمد عارف .